حاج ملا هادي السبزواري

12

شرح مثنوى

عند اصحاب المقامات و الكرامات خير مقاماً و احسن مقيلا ، ( 9 ) الابرار ( 10 ) منه يأكلون و يشربون ، و الاحرار منه يفرحون و يطربون . و هو كنيل مصر ( 11 ) شراب للصابرين و حسرة على آل فرعون و الكافرين كما قال « يضل به كثيرا و يهدى به كثيرا » . و انّه شفاء الصدور ، و جلاء الاذهان ، و كشاف القرآن ، ( 12 ) و سعة الارزاق ، ( 13 ) و تطبيب الاخلاق ، بايدى سفرة ، ( 14 ) كرام بررة ( 15 ) يمنعون ( 16 ) بان لا يمسه الا المطهرون . لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ( 17 ) و الله يرصده و يرقبه ( 18 ) و هو خير حافظا و هو ارحم الراحمين . و له القاب آخر لقبه الله تعالى بها . و اقتصرنا على هذا القليل ، و القليل يدلّ على الكثير ، و الجرعة تدلّ على الغدير ( 19 ) و الحبة تدل على البيدر ( 20 ) الكبير . ( 21 ) يقول العبد الضعيف المحتاج الى رحمة الله تعالى محمد بن محمد بن الحسين البلخى - تقبل الله منه - اجتهدت فى تطويل المنظوم المثنوى ، المشتمل على الغرائب و النوادر ، و غرر المقالات ، ( 22 ) و درر الدلالات ، ( 23 ) و طريقة الزهاد ، و حديقة العباد ، قصيرة المبانى ، كثيرة المعانى لاستدعاء سيدى و سندى و معتمدى و

--> ( 9 ) مقيل : منام . ( 10 ) الابرار . . . : در اين فقرتين ، ترصيع است . ( 11 ) و هو كنيل مصر : يعنى اين دفاتر در صفا و بىرنگى بالذات ، و به رنگ قابل بودن بالتبع ، كنيل . . . بلى اينها احكام وجودند ، و الوجود فى كل بحسبه . « و سالت اودية بقدرها » . ( 12 ) و كشّاف القرآن : چنان كه شخص متدبّر در اين دفاتر مىبيند كه همه ، مضامين كتاب و سنّت است . ( 13 ) و سعة الارزاق : حمل از باب « زيد عدل » است . يا مصدر به معنى اسم فاعل است . و همچنين : « تطبيب » . ( 14 ) سفرة : جمعِ سافر . يعنى كاتبين اسفار حكمت دينيه . و اصلش كشف است ، من قولهم : « سفرت المرأة ، إذا كشفت عن وجهها » . و مراد نويسندگان اين حِكَم متعاليه است بر صحايف قلوب منشرحه . ( 15 ) بررة : جمع بارّ . فاعل البر . ( 16 ) يمنعون : فعل متعدى است ، نازل منزلهء لازم . يا مفعول محذوف است . يعنى مانعند مسّ ايدى شياطين انس و جن را . پس « ان لا يمسه » مفعول نيست ، بلكه حذف حرف جر از آن به فتح همزه ، مطَّرد است اى « لان » . يعنى مانعند به علتِ اينكه نرسند او را مگر پاكان و مجردان از اخلاق رذيله و اعمال باطله . ( 17 ) تنزيلٌ من . . . : قال تعالى : * ( اِتَّقُوا الله وَيُعَلِّمُكُمُ الله ) * 2 : 282 . و قال ابو يزيد : اخذتم علمكم ميتا عن ميت و اخذنا علمنا عن الحى الذى لا يموت . ( 18 ) يرصده و يرقبه : معنى اين دو لفظ متقارب است . ( 19 ) الغدير : القطعة من الماء يغادرها السيل . فقره از باب تمثيل است . چه ، القابى كه مذكور نشده اعظم از بحر خظيم است . چنان كه جمعى از مفسرين قول حق تعالى : * ( اَلرَّحْمنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوى ) * 20 : 5 را تمثيل تصوير عظمت و سلطنت بارى تعالى گرفته‌اند ، بىآن كه تختى و جلوسى بود . ( 20 ) و الحبة تدل على البيدر : به فتح باء موحده ، و سكون مثناة تحتانيّه ، و فتح دال مهمله و به راء مهملهء آخر . ( 21 ) الكبير : يعنى دانه دلالت مىكند بر خرمن بزرگ ، از جودت و ردائت ، چه انموذجى است از آن . ( 22 ) و غرر المقالات : اضافهء صفت به موصوف است . و « غرر » جمعِ « اغرّ » است ، به معنى ابيض . از « غره » به معنى بياض وجه است . استعاره شده است براى نوريت و وضوح دلالت كلمات . و از اين قبيل است حديث : امتى الغر المحجلون . چه ، استعاره شده است بياض براى صفا ، كه اثر وضو باشد در دست و پاها . ( 23 ) و درر الدلالات : اضافه از باب اضافهء « لجين الماء » است . و پوشيده نيست ترصيع در اينجا و در ما بعد .